صفة ..أم.. سمة هي الأخلاق
القدرة على إدراك علاقتك بغيرك، هي سمة لا يتمتع بها جميع الناس، لذلك فقد تكون أنجبهم وأطيبهم نية وقولا وفعلا، إدراكك لأهمية غيرك وتقديره مهما سموت معناه أنك على معرفة جيدة جدا بمن تكون، أي أنك شخص اكتسب هويته انطلاقا من نظرته إلى الآخر.
سمو النفس وعلوها، هو مكتسب وتعظيم لصفتك كإنسان ولطبيعتك الإنسانية، وفي الوقت ذاته، هي خصلة يمكنك أن تحافظ بها عن سموك وعلو أخلاقك دائما، شريطة أن تظل كائنا واعيا مريدا وأخلاقيا.
لهذا وفي إطار علاقتنا بمن حولنا، قد نتأثر أحيانا بفعل تصرفات لا تمت لأخلاقنا بصلة، بل قد تنتهك هويتنا أحيانا بفعل تجاوزات أو هفوات لأناس آخرين يشبهوننا في الطبيعة الخلقية لكننا نمتاز عليهم بنبل الأخلاق.
النبلاء ليسوا اولائك الذين يعلون قمة الهرم نظرا لعراقة اصلهم،أو جاههم ، وإنما النبيل هو السيد الذي يدرك حاجة غيرك لخلقه قبل التصرف اتجاهه.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية