الفعل الفجائي أو الصدمة النفسية
إن لم تسلم العلاقات الإنسانية من النقد، فإنها سلمت من التبخيس، حتى أن فيها من التصرفات ما يمكن أن يلحقه التبجيل، هي تلك حال العلاقات الزوجية.
تعتبر علاقة الرجل بزوجته من داخل الميثاق علاقة مؤسسة على ترابط شرعي وأخلاقي بالدرجة الأولى، كما أنها من خارج الميثاق تتطلب روحا أخرى، وسلوكا آخر يزكي صدقيتها كما قد يفند أساسها.
دعونا في الخط التصاعدي ، أي ما يمكنه أن ينمي هذه العلاقة ويطورها الى الأفضل، ونأخذ على سبيل المثال : اقتناء وردة من الزوج إلى زوجته، دون أي مناسبة، ،فدخول هذا الأخير الى بيته واعطاءه او تقديمه لتلك الوردة الى زوجته ،قد يخلق لديها صدمة نفسية choc psychologique ،نظرا لطبيعة الفعل إذا اتصف بالفجائية خاصة.
هذا السلوك قد يكسر الروتين اليومي، قد يكسر الرتابة والسكون الذي يلتف كحبل بعنق العلاقة الزوجية,بل قد يغير في النظة والاحساس والعاطفة، قد يكون مساهما بقوة في جريان الدم من جديد واتخاذ مساره الأولي

2 تعليقات:
تحية ♥️
تحية طيبة ❤️
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية