الإتزان والتوازن الشخصي
إشكالية الإتزان في الشخصية هي واحدة من الظواهر التي تنتج في نهاية المطاف، شخصا خطاء. فقد قيل أن ذوو العقل يمون بعقلهم،وقيل علية القوم أرفعهم أخلاقا،وقيل الكثير في باب تنصير الأفراد.
غير أن الملاحظ، يعكس تلك الآلية التي يرجح بها هذا وتلك لذاك،إذ يبدو أن الاتزان الشخصي لا ينمو إلا من خلال عملية إدراك حقيقية لكل الأوطوماتيزمات .
فالعقل قد يحضر،لكن تغيب سمة الخلق،وقد تحضر الغريزة وتكثر الإنفعالات ،فتذهب الرزانة والثبات إلى منحى الاعوجاج وهكذا...
معناه أن التوازن الشخصي الحقيقي هو ذلك الذي تبرهن عليه الذات العاقلة،المريدة،الأخلاقية،الغرائزية،الواعية...
التكامل في سمات العنصر غاية إدراك الحق الشخصي والغيري،وسمة التعقل الفعلي والتركيز الروحي والظاهري أيضا.

2 تعليقات:
رائع
تحية استاذنا بوزيدي
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية